المقريزي
246
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
ثم يسلك أمامه شاقّا في سوق الجوخيّين واللّجميين ، فيجد عن يمينه قيسارية السّروج ، وعن يسرته قيسارية « a » . ثم يسلك أمامه إلى سوق السّقطيين والمهامزيين ، فيجد عن يمنته درب الشّمسي ، ويقابله باب قيسارية الأمير علم الدّين الخيّاط ، وتعرف اليوم بقيسارية العصفر . ثم يسلك أمامه شاقّا في السّوق المذكور ، فيجد عن يمنته الزّقاق المسلوك فيه إلى سوق القشّاشين « b » وعقبة الصّبّاغين « b » المعروف اليوم بالخرّاطين ، وإلى سوق الخيميين ، وإلى الجامع الأزهر وغير ذلك . ويجد قبالة هذا الزّقاق عن يسرته قيسارية العنبر ، المعروفة قديما بحبس المعونة . ثم يسلك أمامه فيجد على يسرته الزّقاق المسلوك فيه إلى سوق الورّاقين وسوق الحريريين الشّرابيين المعروف قديما بسوق الصّاغة القديمة ، وإلى درب شمس الدولة ، وإلى سوق الجراريين « c » ، وإلى بئر زويلة والبندقانيين ، وإلى سويقة الصّاحب والحارة الوزيرية ، وإلى باب سعادة وغير ذلك . ثم يسلك أمامه شاقّا في بعض سوق الحريريين وسوق المتعيّشين - وكان قديما سكنى الدّجّاجين والكعكيين ، وقبل ذلك أوّلا سكنى السّيوفيين - فيجد عن يمنته قيسارية الصّنادقيين وكانت قديما تعرف بفندق الدّبابليين . ويجد عن يسرته مقابلها دار المأمون البطائحي المعروفة بمدرسة الحنفيّة ، ثم عرفت اليوم بالمدرسة السّيوفية لأنّها كانت في سوق السّيوفيين . ثم يسلك أمامه في سوق السّيوفيين القديمة « d » ، الذي هو الآن سوق المتعيّشين ، فيجد عن يمنته خان مسرور وحجرتي الرّقيق ودكّة المماليك بينهما - ولم تزل موضعا لجلوس من يعرض من المماليك التّرك والرّوم ونحوهم للبيع إلى أوائل أيام الملك الظّاهر برقوق ، ثم بطل ذلك - ويجد عن يسرته قيسارية الرّمّاحين وخان الحجر ، ويعرف اليوم هذا الخطّ بسوق باب الزّهومة . ثم يسلك أمامه فيجد عن يسرته الزّقاق والسّاباط المسلوك فيه إلى حمّام خشيبة ودرب شمس الدولة ، وإلى حارة العدويّة المعروفة اليوم بفندق الزّمام ، وإلى حارة زويلة وغير ذلك . ويجد بعد هذا الزّقاق ، قريبا منه في صفّه ، درب السّلسلة .
--> ( a ) بياض في المسودة وسائر النسخ . ( b - b ) ساقطة من مسودة المواعظ . ( c ) مسودة المواعظ : الزجاجين ، بولاق : الحريريين . ( d ) إضافة من مسودة المواعظ .